لم يتمكن  نادي الجيش الملكي من استغلال  الفرصة التاريخية للتتويج بلقب عصبة أبطال إفريقيا. على ارضية ميدانة و امام جماهيرة . بعد اكتفائه بنتيجة التعادل الإيجابي (1 – 1) أمام ضيفه الجنوب إفريقي ماميلودي صنداونز. في إياب نهائي المسابقة القارية الأغلى، الذي احتضنه ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

سيطرة “العساكر” وقرارات تحكيمية مثيرة للجدل

منذ صافرة البداية، أظهر لاعبو الجيش الملكي شخصية البطل، حيث فرضوا سيطرة ميدانية واضحة وإيقاعاً هجومياً سريعاً أربك حسابات الفريق الجنوب إفريقي. ومع ذلك، واجه “العساكر” تحديات كبيرة بسبب أداء الحكم الصومالي عبد القادر عنطار، الذي أثارت قراراته الكثير من التساؤلات، خاصة في ظل تجاهله لعدة حالات داخل منطقة الجزاء كان بإمكانها تغيير مجرى المباراة.

هدف حريمات والرد السريع من صنداونز

بعد ضغط متواصل وتدخل تقنية “الفار”، حصل الجيش الملكي على ركلة جزاء في الدقيقة 40، نفذها بنجاح القائد حريمات ببراعة الكبار. لكن فرحة الجماهير لم تدم طويلاً، حيث تمكن اللاعب موكوينا من إدراك التعادل لصالح صنداونز في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول (90+7)، ليدخل الفريقان غرف الملابس على وقع التكافؤ.

الشوط الثاني: ضياع الحلم وتراجع التركيز

في الشوط الثاني، تعقدت مأمورية الجيش الملكي. خاصة مع اعتماد صنداونز على أسلوب “تضييع الوقت” والتحصين الدفاعي الصارم لامتصاص حماس اللاعبين المغاربة.

وفي الدقيقة 74، منح الحكم مجدداً ركلة جزاء للجيش الملكي بعد عرقلة واضحة للمهاجم الفحلي بمساعدة “الفار”. ورغم الآمال المعلقة عليها. لم ينجح حريمات في ترجمتها إلى هدف، لتضيع فرصة ذهبية لحسم اللقب.

تداعيات إهدار الفرص

أدى ضياع ضربة الجزاء الثانية إلى تراجع معنويات لاعبي الجيش الملكي بشكل ملحوظ. مما سمح للفريق الضيف بالتحكم في إيقاع المباراة وتدبير الدقائق الأخيرة بذكاء. ليعلن الحكم عن نهاية اللقاء بتعادل منح اللقب للضيوف، وسط حسرة كبيرة في أوساط أنصار “العساكر”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *