تستعد “فيفا” لإحداث تغيير جذري في مشهد كرة القدم العالمي خلال نهائيات كأس العالم 2026. بهدف زيادة الإثارة، الحد من إضاعة الوقت، وضمان أعلى مستويات العدالة التحكيمية، تم اعتماد 5 قوانين جديدة ستغير طريقة إدارة المباريات.
في هذا التقرير، نستعرض أبرز هذه التعديلات التي ستجعل مونديال 2026 أكثر سرعة وصرامة.
1. القضاء على إضاعة الوقت (قاعدة الـ 5 ثوانٍ)
وداعًا للمماطلة في استئناف اللعب. فرض الاتحاد الدولي لكرة القدم عدادًا زمنيًا مدته 5 ثوانٍ فقط لتنفيذ ركلات المرمى والرميات الجانبية. أي تأخير يتجاوز هذه المدة سيُعرض اللاعب لعقوبة فورية، مما يضمن تدفقاً مستمراً للعب طوال الـ 90 دقيقة.
2. تسريع عملية التبديلات
لم تعد عمليات التبديل البطيئة مقبولة. بموجب القوانين الجديدة في كأس العالم 2026، يمنح اللاعب المستبدل 10 ثوانٍ فقط لمغادرة أرضية الملعب. الهدف هو منع الاستهلاك المتعمد للوقت في الدقائق الأخيرة من المباريات الحساسة.
3. إنهاء “المهلات التكتيكية” تحت ستار الإصابة
اعتاد اللاعبون استغلال إصابة حارس المرمى للتجمع وتلقي تعليمات تكتيكية. القوانين الجديدة تضع حداً لهذه الممارسة؛ ففي حال إصابة الحارس، يُمنع منعاً باتاً تجمع اللاعبين حول المدرب أو في منطقة التبديل، لضمان استئناف اللعب دون تدخلات تكتيكية خارجية.
4. حظر تغطية الفم أثناء الحوار (عقوبة البطاقة الحمراء)
في إجراء يهدف إلى تعزيز الشفافية ومنع التجاوزات اللفظية أو تمرير التعليمات السرية، تقرر أن تغطية الفم أثناء الحديث أو المواجهة مع الخصم ستُعاقب بالبطاقة الحمراء. وأوضحت اللجنة أن هذا القانون يستهدف الشتائم والتعليمات غير المشروعة، بينما تظل الأحاديث الودية العفوية خارج نطاق هذه العقوبة.
5. توسيع صلاحيات تقنية “الفار” (VAR)
شهدت تقنية الفيديو تطوراً نوعياً لتعزيز العدالة في مونديال 2026:
مراجعة البطاقة الصفراء الثانية: سيتمكن الحكام من مراجعة قرار الطرد الناتج عن الإنذار الثاني لضمان صحة القرار قبل إشهار البطاقة الحمراء.
فحص الركنيات: أصبح بإمكان الـ “فار” التدخل لفحص الحالات داخل منطقة الجزاء أثناء تنفيذ الركنيات، بشرط أن يتم ذلك بشكل فوري وسريع لمنع تعطيل إيقاع اللعب.
خلاصة:
تسعى هذه التعديلات إلى جعل كرة القدم أكثر عدلاً وأسرع إيقاعاً. هل ستنجح هذه القوانين في تقليل الجدل التحكيمي في كأس العالم 2026؟ الأيام القادمة ستكشف عن مدى تأثير هذه “الثورة” على أداء المنتخبات العالمية.