ضربة موجعة تلك التي تلقاها الطاقم التقني للمنتخب الوطني المغربي بعد إصابة نجمه عبد الصمد الزلزولي خلال المواجهة الودية الأخيرة لـ”أسود الأطلس”. إصابة أثارت قلقاً كبيراً لدى الجماهير المغربية والمتابعين. الشيء الذي دفع الطاقم الطبي للتحرك بسرعة لتقييم الحالة الصحية للاعب.
الفحوصات الطبية المتقدمة والتشخيص الأولي
و حسب جريدة البالون فقد خضع الزلزولي لفحوصات طبية دقيقة ومكثفة فور مغادرته الملعب. شملت كشوفات متطورة بالرنين المغناطيسي. وحسب التقارير الطبية الأولية. فإن الإصابة تتركز على مستوى الرباط الجانبي الداخلي للركبة (Ligament\ latéral\ interne).
وقام طبيب المنتخب الوطني الدكتور كريستوف بودو. بإعداد تقرير مبدئي حول الحالة الصحّية للاعب. في انتظار الحسم النهائي الذي يتوقف على قراءة طبية أكثر عمقاً قادمة من الخارج.
لماذا أُرسلت الفحوصات إلى فرنسا؟
هذا و قد تم إرسال نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي إلى مصحة فرنسية شهيرة متخصصة في الأشعة الرياضية المعقدة ، بهدف ضمان تشخيص دقيق لا يقبل الشك. وتأتي هذه الخطوة نظراً للحاجة إلى خبرة فرنسية متقدمة في هذا التخصص الدقيق و لمساعدة الطاقم الطبي على اتخاذ القرار المناسب و كذلك وتحديد البروتوكول العلاجي بدقة.
سيناريوهات عودة الزلزولي إلى الملاعب
من المنتظر ان تتأرجح التوقعات الطبية الحالية بين سيناريوهين يحددان مستجدات غياب اللاعب عن المستطيل الأخضر:
-
السيناريو المتفائل (تمدد الرباط): ففي حال أظهرت النتائج وجود تمدد بسيط فقط في الرباط، فإن فترة العلاج والراحة لن تتعدى أسبوعين، مما يعني إمكانية عودته السريعة للمنافسات.
-
السيناريو المقلق (تمزق جزئي): اما إذا كشفت القراءة المعمقة عن وجود تمزق صغير، فإن فترة الغياب ستتراوح بين 4 إلى 5 أسابيع. هذا السيناريو يعني رسمياً نهاية مشواره في البطولة الحالية، واضطرار الناخب الوطني لاستدعاء بديل له.