ي​واصل نجم المنتخب الوطني المغربي نائل العيناوي تأكيد مكانته كأحد أبرز نجوم المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026. بعدما سجل واحدة من أكبر القفزات في تصنيف FIFA لقوة أداء اللاعبين المقدم من “أرامكو”. ليصبح ضمن أبرز الأسماء الدفاعية في البطولة عقب الجولة الثانية من دور المجموعات.

​وكشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن قائمة اللاعبين الذين حققوا أسرع صعود في التصنيف المعتمد على البيانات والإحصائيات المتقدمة. والذي يقيس تأثير اللاعبين في ثلاث فئات رئيسية هي: الهجوم، صناعة اللعب، والدفاع. وبينما تألق عدد من النجوم في مختلف المنتخبات، كان اسم العيناوي حاضراً بقوة كأبرز المستفيدين من الجولة الثانية.

​قفزة استثنائية بـ 211 مركزاً للعيناوي

​و تمكن  لاعب وسط المنتخب المغربي من تحقيق قفزة استثنائية بلغت 211 مركزاً دفعة واحدة في تصنيف الدفاع. ليرتقي إلى المركز الحادي عشر عالمياً في هذه الفئة. وذلك بعدما قدم أداءً دفاعياً مبهراً خلال فوز “أسود الأطلس” الثمين على اسكتلندا بهدف دون رد.

​و حسب  “الفيفا” فإن انتصار المنتخب المغربي لم يكن ثمرة الهدف الذي سجله إسماعيل الصيباري فقط، بل اعتمد أيضاً  على الصلابة والانضباط الدفاعي اللذين أظهرهما المنتخب الوطني طوال المباراة، حيث لعب العيناوي دوراً محورياً في إغلاق المساحات والحد من خطورة الهجمات الاسكتلندية.

​لغة الأرقام: جدار دفاعي صلب في المونديال

​تبرز الأرقام الرسمية حجم المردود الاستثنائي الذي قدمه لاعب الوسط الدفاعي في مواجهة اسكتلندا، والتي منحت العيناوي أعلى تقييم دفاعي في المباراة من خلال:

​استعادة الكرة: 8 مرات بنجاح.

​اعتراضات ناجحة: 4 اعتراضات لقطع خطوط التمرير.

​تدخلات دفاعية: 7 تدخلات حاسمة في الثلث الأخير من الملعب.

​يعكس هذا التألق المكانة المتنامية للعيناوي داخل تشكيلة الناخب الوطني، خصوصاً في ظل قدرته على الجمع بين الانضباط التكتيكي، القوة البدنية، والفعالية العالية في افتكاك الكرات؛ وهي عناصر أصبحت تشكل أحد أبرز أسلحة المنتخب المغربي في المونديال الحالي.

​الصدارة الإفريقية والعربية في فئة الدفاع

​وفي الوقت الذي خطف فيه الكندي جوناثان ديفيد والبرازيلي ماتيوس كونيا الأنظار في التصنيف الهجومي، وبرز لوكاس باكيتا وفلاديمير كوفال في فئة صناعة اللعب، فإن نائل العيناوي كان الاسم الأبرز عربياً وإفريقياً في الجانب الدفاعي، إلى جانب الأمريكي كريس ريتشاردز الذي تقدم بدوره 165 مركزاً.

​يمنح هذا الاعتراف الدولي دفعة معنوية كبيرة للاعب المغربي قبل المواجهات المقبلة، كما يعكس التطور اللافت الذي يعيشه جيل “أسود الأطلس” الحالي، والذي يواصل تأكيد حضوره القوي بين كبار المنتخبات العالمية في كأس العالم 2026.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *