المنتخب المغربي

توقفت رحلة المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم 2026. بعد هزيمته مساء الخميس أمام المنتخب الفرنسي بهدفين دون رد. في المواجهة التب  احتضنها ملعب “بوسطن” برسم  دور ربع النهائي. نتيجة مكنت منتخب  “الديوك” من حجز تأشيرة العبور إلى المربع الذهبي لمواجهة المتأهل من قمة إسبانيا وبلجيكا. فيما ودع “أسود الأطلس” البطولة من الباب الكبير بعد أداء بطولي في هذه المنافسة..

​تاريخ يبتسم للديوك.. والعقدة مستمرة

​ المواجهة  وهي الـ13 في تاريخ لقاءات الطرفين كرست  التفوق التاريخي للمنتخب الفرنسي الذي رفع رصيده إلى 9 انتصارات مقابل فوز وحيد للمغرب و3 تعادلات. في سيناريو مكرر لآخر صدام مونديالي بينهما في نصف نهائي نسخة قطر 2022.

​الشوط الأول.. بونو جدار مغربي عازل

​ضغط المنتخب الفرنسي كاد أن يسفر عن تقدم مبكر منذ الدقيقة الرابعة عبر كيليان مبابي.  و رأسية دايوت أوباميكانو. غير أن اليقظة المعتادة للحارس ياسين بونو أبقت الشباك نظيفة.

​ أسود الاطلس استعادوا توازنهم ودخلوا أجواء المبارة حيث كاد أشرف حكيمي أن يباغت الحارس الفرنسي في الدقيقة 16 من ركلة حرة مباشرة مرت بمحاذاة القائم.

الضغط  الفرنسي استمر  عبر عثمان ديمبيلي وأدريان رابيو. قبل أن تشهد الدقيقة 26 منعرجاً مثيراً باحتساب ركلة جزاء لصالح مبابي. غير أن ياسين بونو واصل التوهج وتصدى لها ببراعة مشعلاً مدرجات بوسطن. وقبل صافرة نهاية الشوط الأول. تعاطفت العارضة مع الأسود برفضها لتسديدة لوكا دين، لينتهي النصف الأول بالبياض.

​لدغات مبابي وديمبيلي تحسم الموقف

​ الشوط الثاني  دخل المنتخب الوطني المغربي بنزعة هجومية أوضح، حيث قاد إبراهيم دياز والموهبة شمس الدين الطالبي عدة محاولات لفك الشفرة الدفاعية الفرنسية، لكن التماسك التنظيمي للمنافس حال دون ذلك.

​وفي غمرة المحاولات المغربية، استغل كيليان مبابي هجمة مرتدة سريعة في الدقيقة 60 ليوقع هدف التقدم.  6 دقائق بعد الهدف الاول عثمان ديمبيلي يوجه ضربة موجعة للأسود بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 66، مما عقد مأمورية المنتخب المغربي العودة في النتيجة.

الناخب الوطني محمد وهبي عمل على  ضخ دماء جديدة عبر التغييرات، و ضغط الاسود  لتقليص الفارق. وكاد عز الدين أوناحي أن يهز الشباك من كرة ثابتة تصدى لها الحارس الفرنسي بصعوبة، كما أخطأت رأسية نائل العيناوي طريق المرمى.

​وفي المقابل، استمر بونو في الذود عن مرماه ومنع النتيجة من التفاقم، متصدياً لانفراد خطير من البديل جان-فيليب ماتيتا في الوقت بدل الضائع، ليعلن الحكم نهاية المغامرة المغربية المونديالية برأس مرفوعة، بينما واصل الأبطال السابقون زحفهم نحو لقب عالمي جديد.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *