أثارت اللائحة الرسمية التي أعلنها المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي جدلاً واسعاً. بعدما شهدت حضور النجم المخضرم نيمار دا سيلفا لقيادة منتخب البرازيل في نهائيات كأس العالم 2026، والمقرر إقامتها في أمريكا الشمالية (الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك).
وتترقب الجماهير المغربية بشغف مشوار “السليساو” في البطولة العالمية التي تنطلق في 11 يونيو المقبل. لا سيما وأن القرعة وضعت أسود الأطلس في مجموعة قوية تضم إلى جانبهم كلاً من إسكتلندا وهايتي.
إصابة جديدة لـ نيمار تدق ناقوس الخطر
ولم تكد تمر 48 ساعة على إعلان القائمة حتى تلقى عشاق النجم البرازيلي صدمة جديدة. حيث أعلن نادي سانتوس غياب لاعبه عن المواجهة الأخيرة ضد سان لورينزو الأرجنتيني في بطولة “كوبا سود أمريكانا” بسبب نكسة عضلية.
وتعزز هذه الإصابة المفاجئة التخوفات الكبيرة المحيطة بالحالة البدنية لنجم برشلونة وباريس سان جيرمان السابق. خاصة بعد سلسلة الإصابات المتتالية التي لاحقته في السنوات الأخيرة، مما جعل استدعاءه على حساب أسماء متألقة مثل جواو بيدرو مهاجم تشيلسي مخاطرة حقيقية من أنشيلوتي.
الطاقم الطبي لـ سانتوس يوضح الحقيقة
وفي محاولة لتهدئة الأوضاع وضمان استقرار التحضيرات داخل منتخب البرازيل، خرج رودريجو زوغايب، منسق مركز سانتوس الصحي، بتصريحات مطمئنة نقلتها الصحافة العالمية.
وأكد زوغايب أن الفحوصات الطبية أظهرت ما يلي:
تعرّض نيمار لإصابة طفيفة على مستوى ربلة الساق (العضلة الخلفية للساق).
الإصابة لن تمنع اللاعب من الالتحاق بمعسكر السامبا في موعده المحدد يوم 27 مايو الجاري.
البرنامج التأهيلي المسطر سيضمن جاهزية نيمار البدنية بنسبة 100% قبل أولى مباريات المونديال.