تتجه أنظار عشاق كرة القدم المغربية والعالمية، يوم غدٍ الجمعة، صوب العاصمة القطرية الدوحة، حيث ستُجرى مراسيم قرعة كأس العالم للفتيان 2026 (أقل من 17 سنة). وسيتعرف المنتخب المغربي الوطني، “أشبال الأطلس”، على خصومه في دور المجموعات للبطولة العالمية التي ستنطلق منافساتها رسميًا في الـ19 من نوفمبر القادم.
ستنطلق مجريات القرعة في تمام الساعة الثانية بعد الزوال بتوقيت المغرب (14:00 GMT+1)، وسط تطلعات مغربية لتكرار وتطوير الإنجازات التاريخية الأخيرة للكرة الوطنية على الصعيد العالمي.
تصنيف المنتخبات: كيف تم توزيع الأوعية؟
اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في تصنيفه للمنتخبات المشاركة على تقييم أدائها خلال آخر 5 نسخ من مونديال أقل من 17 سنة. وبناءً على هذا المنظور الرقمي، تم وضع المنتخب المغربي في الوعاء الثاني، مما يجنبه مواجهة منتخبات قوية في نفس المستوى، لكنه يضعه في احتمالية الصدام مع عمالقة الوعاء الأول.
وجاء توزيع المنتخبات الـ48 على الأوعية الأربعة على النحو التالي:
1. الوعاء الأول (رؤوس المجموعات)
يضم هذا الوعاء البلد المضيف إلى جانب صفوة المنتخبات العالمية والقارية:
قطر (المستضيف)، البرازيل، فرنسا، مالي، الأرجنتين، إيطاليا، اليابان، إسبانيا، الولايات المتحدة، المكسيك، السنغال، كوريا الجنوبية.
2. الوعاء الثاني (حضور مغربي وعربي قوي)
يتواجد “أشبال الأطلس” في هذا المستوى إلى جانب قوى صاعدة وأخرى لاتينية بارزة:
المغرب، مصر، أوزبكستان، فنزويلا، كرواتيا، الإكوادور، بلجيكا، أيرلندا، كولومبيا، تشيلي، إندونيسيا، أستراليا.
3. الوعاء الثالث
يضم منتخبات متطورة قادرة على خلق المفاجأة:
السعودية، نيوزيلندا، كوستاريكا، طاجيكستان، بنما، كاليدونيا الجديدة، هندوراس، هايتي، كوت ديفوار، فيجي، الكاميرون، الدنمارك.
4. الوعاء الرابع
يشهد هذا الوعاء ترقب حسم المقاعد الأخيرة لبعض المنتخبات الإفريقية:
الجزائر، اليمن، الجبل الأسود، صربيا، رومانيا، اليونان، أوروغواي، تنزانيا، جامايكا، كوبا، (موزمبيق أو إثيوبيا)، (أوغندا أو غانا).
سيناريوهات مرتقبة لـ “أشبال الأطلس”
تواجد المنتخب المغربي في الوعاء الثاني يمنحه تفادياً ذكياً لمواجهة منتخبات مثل مصر أو كرواتيا وبلجيكا في الدور الأول، إلا أن نظام القرعة قد يضعه في مجموعة نارية تضم مثلاً البرازيل أو فرنسا من الوعاء الأول، إلى جانب السعودية (الوعاء الثالث) والجزائر أو اليمن (الوعاء الرابع) في مواجهات عربية خالصة ممثلة بـ “داربيات” مثيرة.
تُشكل هذه البطولة محطة أساسية لجيل واعد من اللاعبين الشباب يسعى للبصم على مشاركة مشرفة تليق بسمعة كرة القدم المغربية الحديثة.