نجح فريق الجيش الملكي في تحقيق انتصار صعب ومثير على ضيفه الدفاع الحسني الجديدي بهدفين لواحد. في المواجهة التي جمعتهما اليوم برسم الجولة 22 من البطولة الاحترافية لكرة القدم ليواصل بذلك رحلة الدفاع عن صدارته للترتيب العام.
سيطرة عسكرية ومحاولات مبكرة
دخل “الزعيم” المباراة بضغط هجومي مكثف منذ الدقائق الأولى بحثاً عن هدف السبق. وأتيحت فرصة ذهبية للمهاجم خابا في وقت مبكر. إلا أن التسرع حال دون ترجمتها لهدف. ورغم تنويع العمليات الهجومية. خاصة عبر الرواق الأيمن وتوغلات الموهوب رضى سليم التي أربكت الدفاع الدكالي.استمات الزوار في الدفاع عن مرماهم، حيث تدخل المدافع بنطرشة في اللحظة الحاسمة لإبعاد كرة خطيرة كانت في طريقها لخابا نحو الزاوية. في المقابل. ركز الفريق الجديدي على استغلال الكرات الطويلة للوصول إلى المهاجم داكوستا، مستفيداً من قامته الفارعة لإزعاج دفاع العساكر.
أيت أورخان يفك شفرة الدفاع
مع توالي الضغط، أثمرت مجهودات الجيش الملكي في الدقيقة 33. حين استغل أيت أورخان هفوة دفاعية فادحة من المدافع فاتن الذي تأخر في تشتيت الكرة. ليسكنها الشباك معلناً الهدف الأول للفريق العسكري، وهو الهدف الذي انتهى على وقعه شوط المباراة الأول.
سيناريو الشوط الثاني والعودة بالنقاط الثلاث
مع انطلاقة الشوط الثاني، عاد الدفاع الجديدي للمباراة بقوة مستغلاً خطأً في وسط ميدان الجيش، حيث مرر ناقوس كرة “ذكية” للزياني الذي استثمر سرعته وانفرد بالحارس المصباحي، معدلاً الكفة في الدقيقة 56.
هذا الهدف أشعل حماس الدكاليين الذين بحثوا عن هدف الفوز، مستغلين اندفاع الجيش العشوائي أحياناً. لكن “العساكر” أظهروا شخصية البطل، حيث نجح خابا في تسجيل هدف الخلاص في الدقيقة 70 بعد عمل هجومي منسق، ليضع فريقه في المقدمة مجدداً. ولم تفلح محاولات الفريق الجديدي في الرمق الأخير في تعديل النتيجة رغم تكثيف الإيقاع.
ترتيب البطولة الاحترافية
بهذه النتيجة الحاسمة، رفع الجيش الملكي رصيده إلى 44 نقطة، مرتقياً إلى المركز الأول بفارق الأهداف عن المغرب الفاسي، مما يضفي مزيداً من الإثارة على سباق اللقب. في حين تجمد رصيد الدفاع الحسني الجديدي عند النقطة 30، محتلاً المركز السادس.
