خطف النجم المغربي الشاب “أيوب بوعدي” انظار كبار القارة العجوز . ففي ظرف وجيز تحول إلى أكثر الأسماء تداولاً في مكاتب التعاقدات الأوروبية. بعد الأداء المبهر الذي قدمه رفقة ناديه ليل الفرنسي و المشاركة اللافتة مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026.

صراع “عمالقة أوروبا” على توقيع بوعدي

فحسب التقارير الصحفية الواردة من قلب الميركاتو فإن السباق نحو الحصول على خدمات الموهبة المغربية البالغ من العمر 18 عاماً قد دخل مرحلة “كسر العظم”. حيث يتصدر أرسنال الإنجليزي وباريس سان جيرمان قائمة المهتمين بضم الموهبة المغربية .في وقت لا يزال فيه ليفربول يراقب الوضع عن كثب.

كما انضمت أسماء وازنة إلى قائمة الراغبين في التعاقد مع بوعدي . إذ أكدت مصادر اعلامية أن بايرن ميونيخ الألماني وتوتنهام هوتسبير قد بدآ تحركاتهما الفعلية لجس نبض اللاعب.  وسط ترقب كبير من أندية النخبة الأخرى مثل مانشستر سيتي، تشيلسي، ريال مدريد، وبرشلونة. التي تراقب تطور اللاعب وتدرك حجم الإضافة التي قد يقدمها لأي مشروع رياضي مستقبلي.

ليل يحدد سعره: “الماسة المغربية” ليست للبيع الرخيص

من جهته، أبدى نادي ليل الفرنسي حزماً كبيراً في التعامل مع ملف بوعدي. وبعد خطوة تجديد عقده حتى صيف 2029.   رفعت إدارة النادي السقف المالي للتعاقد مع اللاعب.حيث تقدر القيمة السوقية للاعب حالياً بأكثر من 70 مليون يورو. ويهدف ليل من هذا الإجراء إلى تأمين “جوهرته” وضمان تحقيق أضخم عائد في  تاريخه من بيعه  للاعب في مثل هذه السن.

لماذا يلهث العالم خلف بوعدي؟

إهتمام  لم يأت من فراغ.  فلقد نجح أيوب بوعدي خلال المونديال الحالي في فرض إيقاعه  مظهراً نضجاً تكتيكياً يتجاوز سنواته الثماني عشرة. ويتميز اللاعب بقدرة فريدة على الربط بين الدفاع والهجوم، والتحكم في إيقاع المباراة .وهو ما جعله قطعة نادرة يبحث عنها مدربو الصفوة في عالم كرة القدم الحديثة.

ويبقى السؤال المفتوح أمام عشاق الكرة المغربية والعالمية: هل سيصمد بوعدي في ليل، أم أن إغراءات الملاعب الإنجليزية والإسبانية ستجبر “الماسة المغربية” على تغيير الوجهة هذا الصيف؟ الإجابة ستتضح في الأسابيع المقبلة مع إسدال الستار عن منافسات كأس العالم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *