انهى المنتخب الوطني المغربي النصف الأول من المواجهة امام منتخب النرويج بتقدم مستحق بهدف لصفرمن توقيع ابراهيم دياز ، ومظهراً وجهاً مشرفاً كعادته في المباريات الكبرى.
دياز.. قذيفة لا تُرد
منذ صافرة دخل لاعبو المنتخب المغربي بنية خطف الهدف مبكراً. لم ننتظر طويلاً حتى الدقيقة الثامنة، حيث استلم “المايسترو” إبراهيم دياز الكرة، وأطلق قذيفة صاروخية لم تترك لـ”نايلاند”، حارس عرين النرويج، أي خيار سوى مشاهدة الكرة وهي تعانق شباكه. هدف أشعل المدرجات ومنح الثقة لرفاق حكيمي للتحكم في ريتم المباراة.
سيطرة مغربية وتفنن في تضييع الفرص
المنتخب لم يكتفِ بالهدف. بل واصل لاعبو المنتخب المغربي البضغط على مرمى النرويج “بنفس هجومي” عالٍ. العميد اشرف حكيمي حاول في أكثر من مناسبة مباغتة الدفاع النرويجي بتسديداته القوية. كما خلق دياز تناغماً كبيراً مع الزلزولي. الذي أضاع فرصة حقيقية بعد تمريرة “بينية” ساحرة من دياز. حيث مرت الكرة بجوار المرمى وسط حسرة الجماهير.
هذا الشوط شهد أيضاً “نقطة سوداء” وهي إصابة عبد الصمد الزلزولي التي اضطر الى مغادرة الملعب، في انتظار ما ستسفر عنه الفحوصات الطبية.
خيارات وهبي والندية النرويجية
المدرب محمد وهبي راهن على توازن دفاعي بقيادة بونو. بعد خروج نصير مزراوي (الذي عوضه بلعمري). شادي رياض، وعيسى ديوب. وفي الوسط، منح الثقة للعيناوي وبوعدي وأوناحي. بينما شكل الثلاثي دياز، صيباري والزلزولي ثقلاً هجومياً أزعج “الفايكينغ” طيلة الـ 45 دقيقة.
في المقابل، حاول رفاق “هالاند” و”أوديغارد” العودة في المباراة، لكن الدفاع المغربي كان بالمرصاد، لينهي الحكم الشوط الأول بتفوق مغربي منطقي بعد أداء رجولي.
الموعد مع الحسم في الشوط الثاني.. فهل ينجح الأسود في الحفاظ على هذا الإيقاع؟